عودة مريم (قصة قصيرة)

استيقظت علي صوت والدتي ذلك الصوت الذي يمد روحي بالسعادة الغامرة ويطمئن قلبي كثيرا أمي تلك المرأة القادرة على استيعاب العالم متى تعقد بعقلي؛ تملك قوة خارقة تستطيع مداواة أي…

بين مخاوف الوحدة وبؤس الهروب منها (قصة قصيرة)

استيقظت كالعادة في تمام السابعة صباحا، لم أجد أي رسالة، صندوق بريد الفيسبوك فارغ، أحيانا أحتاج أن يخبرني شخصا ما، “صباحك سعيد”،ولكن لا أحد يفعل، أنا لا أستيقظ من أجل…

رغد كمال تكتب: تذكار ألاباسكا

نزل جريًا وبعد وصوله إلى الشارع شعر ببرودة في أصابع قدميه، فانتبه أنه ما زال يرتدي الخُفْ!! تأفف ثم عاد إلى المبنى، وكان يقف عند كل طابق للراحة، فمرة يضع يده على الحائط مع حني ظهره، ومرة يجلس على الدَرَج.

محمد لخديم يكتب: الخطيئة الأولى

اليوم يا أبونا، قررت أن أعترف، لعلك تعينني على أخرج من هذا الألم. لم أعد أستسيغ شيئًا في هذه الحياة، فقدت اللذة. لولا أملي أن الرب سيغفر خطاياي لكنت التحقت بها.

شذا لاشين تكتب: حداد (قصة قصيرة)

كتبت: شذا لاشين .. جلس المعزّون على شكل حرف U واجمين، مُطرقي رؤوسهم شاردين في همومهم، كلٌ يغني على ليلاه بداخلِ عقله.

فؤاد الأخضر يكتب: مرمرية (متتالية قصصية)

كأنّه حلم غريب، في تمام السادسة صباحًا استيقظت على صوت المنبه، وخطرت ببالي أحداث البارحة كأحلام يقظة بعيدة حيث قابلت هذا الغريب.

رغد كمال تكتب: عابر رصيف

“كم عدد المرات التي ذهبنا فيها للسرير وتلقائيًا أغمضنا عيوننا لكن هيهات للعقل أن يهدأ! ومع اختلاف الشخصيات وتفكيرها نجد من ينتظر اختبار دراسي، آخر ينتظر قبول لعمل، من يفكر…

محمد سميح يكتب: الحب في بار كاليثيا

أكشف البحر من الشباك الجانبي، وثلاث زجاجات  فارغة أمامي على التربيزة، أمعن النظر في وجه الفتاة التي تجلس على التربيزة المجاورة، أتأمل ملامحها.

فؤاد الأخضر يكتب: في المحطة 2

فى محطة مصر برمسيس قابلت مصادفة رجلاً خمسينيًا ذا بذلة سوداء فى مكتبة المحطة، كنت أوصل صديقي وقادني صباح ذلك اليوم لأجلس مع ذاك الغريب.

شذا لاشين تكتب: ضلال الهدى (قصة قصيرة)

مراجعة لغوية: رغد كمال حتى ذلك الوقت، لم أجدها. أبحثُ عنها في كل مكان. ولا يفارق ذهني اليوم الذي عُدتُ فيه من عملي ولم أجدها ووجدتُ ورقة بيضاء مطوية كُتِب…